الإمام أحمد بن حنبل

320

مسند الإمام أحمد بن حنبل

كهل فحطت إلى الشاب فقال الكهل لم تحل وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها ان يؤثروه فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد حللت فانكحي من شئت حدثنا عبد الله حدثني أبي قال قرأت على عبد الرحمن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة زوح النبي صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل ان يصبيها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا بلغت ذلك فلتغتسل ثم تستثفر بثوب ثم تصلى حدثنا عبد لله حدثني أبي ثنا وكيع قال ثنا أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواريث بينهما قد درست ليس بينهما بينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم تختصمون إلى وإنما أنا بشر ولعل بعضكم الحن بحجته أو قد قال لحجته من بعض فانى أقضى بينكم على نحو ما أسمع فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها أسطاما في عنقه يوم القيامة فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما حقي لاخى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا قلتما فاذهبا فاقتسما ثم توخيا الحق ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام عليه وان قل حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثني طلحة بن يحيى عن عبد الله بن فروخ عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم وأنا صائمة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا يزيد بن عبد الله مولى الصهباء عن شهر بن حوشب عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعصينك في معروف قال النوح حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير قال حدثني عبد العزيز ابن بنت أم سلمة عن أم سلمة ان أبا سلمة لما توفى عنها وانقضت عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان في ثلاث خصال أنا امرأة كبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أكبر منك قالت وأنا امرأة غيور قال أدعو الله عز وجل فيذهب عنك غيرتك قالت يا رسول الله وأنا امرأة مصبية قال هم إلى الله والى رسوله قال فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتاها فوجدها ترضع فانصرف ثم أتاها فوجدها ترضع فانصرف قال فبلغ ذلك عمار بن ياسر فأتاها فقال حلت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين حاجته هلم الصبية قال فاخذها فاسترضع لها فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين زناب يعنى زينب قالت يا رسول الله أخذها عمار فدخل بها وقال إن بك على أهلك كرامة قال فأقام عندها إلى العشى ثم قال إن شئت سبعت لك وان سبعت لك سبعت لسائر نسائي وان شئت قسمت لك